مكي بن حموش
4386
الهداية إلى بلوغ النهاية
خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً [ مِنَ السَّماءِ ] « 1 » [ 39 ] أي : عذابا . وواحد الحسبان حسبانة وهي المرامي « 2 » ، قاله قتادة والضحاك « 3 » وقال : ابن زيد الحسبان قضاء اللّه [ عز وجلّ يقضيه « 4 » ] « 5 » . والحسبان في اللغة الحساب كما قال : تعالى : الشَّمْسُ « 6 » وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ « 7 » أي : بحساب « 8 » . وتقدير الآية على هذا : أن « 9 » يرسل عليها عذاب حسبان ما كسبت يداك مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ « 10 » . ثم قال : فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً [ 39 ] . أي : فتصبح أرضا ملساء لا شيء فيها من شجر ولا غرس « 11 » ، زُلَفاً لا ينبت في أرضها قدم لإملاسها ودروس ما كان ثابتا فيها . والصعيد وجه الأرض الذي لا نبات فيه قال : قتادة صَعِيداً زَلَقاً أي قد
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " المراسي " . وتفسير الحسبان بالمرامي لابن جرير ، انظر جامع البيان 5 / 248 . ( 3 ) انظر قولهما في جامع البيان 15 / 249 والدر 5 / 394 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 249 . ( 6 ) ق : " والشمس " وهو خطأ . ( 7 ) الرحمن : 5 . ( 8 ) وهذا قول الزجاج ، انظر معاني الزجاج 3 / 289 . ( 9 ) ط : " أو " . ( 10 ) يوسف : 82 . ( 11 ) ق : " إلا غرس " .